العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 26-Nov-2009, 09:36 PM   رقم المشاركة : ( 22 )
عضو

الصورة الرمزية أحلامـ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26171
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  فلسطين
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 146 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أحلامـ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحلامـ غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلامـ

وبمناسبة الحديث عن التمر...
عالج نفسكـ بالتمر

هذا السؤال اتركه لكم معشر الرقاة
رغم انني اتوقع ان الاجابة بسيطة... فلم يكونوا بحاجة لذلكـ...
من صدق توكلهم ويقينهم!
بل اني اسالكـ اذا لدغتكـ عقربة ماذا تفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عموما فانني شاكرة لكم
لافادتكم السابقة وللاخ يحي غوردو
باركـَ الله فيكم جميعا
.
سبحانكـَ اللهم وبحمدكـ اشهد ان لا اله الا انت استغفركـ واتوب اليكـ
يا رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخت أحلام جازك الله خيرا.

جوابا على سؤالك :

أقول لقد أجبتي عنه حينما قلتي :

وهذا يعني أنه من كان صادقا في توكله علي الله ويقينه بالإستجابة فلا يحتاج إلى أسباب مادية بل يستجيب الله دعاءه . أما أنا إذا لدغتني عقرب فأخذ بالأسباب المادية لأنني أعلم أني لا أحسن التوكل على الله وبالتالي لست متيقنا من الإستجابة لدعاءي. الصحابي الذي قرأ الفاتحة على اللديغ كان متيقنا من دعائه حين فال : " ... وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ "

إذا تمعنا في هذا الحديث فيتبين لي أنّ السم مقرون بالسحر و أن مفهوم السحر هو سم يستعمله الساحر وله علاقة بالجن و السم هو الذي يستعمله إنسان عادي ليس بساحر . إذا أخذنا كما أشرتي إلى قاعدة التعميم فهل علاج السحر المرشوش والمدفون والتخيل هو عجوة التمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاكـ الله خيرا
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
.
.


المعذرة منكـ أخي الفاضل...
فبصراحة الى الآن لا اعرف ما هو توجهكـ بالضبط
ما الذي تريد ان تصل اليه؟ او ما الذي تريدهـ ان يصلنا؟
.
.


لا اخفي عليكـ دخلت الموضوع لحاجة...
ووصلت اليها...
بعضها اجبت عنه انت والآخر الاخ يحي غوردو
- باركـَ الله فيكما -
.
.


اما ردكـ الاخير
فقبل ان اعلق عليه سأذكر نقطتين او ثلاثة:
- اذا سمحتم لي -
* اولا: هناكـ الكثير من الامور يجب الا نخضعها لموازيننا في الحياة... ولا نخضعها للتجارب... او بالادق نتعامل معها من منطلق الايمان اولا... ثم اذا كان هناكـ ما يوافق ذلكـ علميا... قد يسمى اعجازا... رغم انني لا احبذ الانغماس في الاعجازات... لسبب بسيط... لان العلم الدنيوي خاضع للتبديل والتغيير... وهذا ليس وهما او خياليا... بل هو واقع ومشاهد...

* ثانيا: لدي قناعة كاملة وتامة بأن ما جاء في القرآن والسنة فيه طب كامل... لكن ربما نحتاج لنجتهد... ونتعمق به... والاهم من ذلكـ ان نؤمن به...
وكخبر ذات صلة >>> قبل اسبوع تقريبا كنت استقل سيارة اجرة... وكان السائق يستمع لنشرة الاخبار من اذاعة محلية... فمن بين جملة الاخبار ذُكر عن دراسات تُجرى باوروبا تتوقع انه مع مرور الوقت لن يكون جدوى من العقاقير (والادوية) لان الجراثيم مع الوقت سوف يكون لديها مقاومة للمضادات الحيوية المتوفرة بالادوية... << وعلميا هذا شيء وارد حتى لو اردنا نفي الخبر!
دعني اقول بصراحة اننا بحاجة لنعود الى ديننا في حياتنا كلها وليس فقط من اجل العبادة...
(وحتى لا يُحمل كلامي على غير معناهـ... اقصد بأن لا نفصل ديننا عن دنيانا)
فديننا شامل تام كامل لامور ديننا ودنيانا وهذا الشيء لا يختلف عليه "مسلم"...


* ثالثا: كنتُ قد نقلت بشرح الحديث عن المرأة السوداء كما جاء في فتح الباري ان الافضل الاخذ بالعزم عند المرض والصبر والالتجاء الى الله...
هذا الحل الامثل...
ولكن هذا لا يعني عدم اتخاذ الاسباب بحالات اخرى كمثلا عند عدم العزم...
والتوجه للمواد الحسية لا ينافي ايماننا بأن في القرآن الشفاء -مثلا-...
فمثلا حينما نأخذ الدواء نقول بسم الله الشافي... لاننا على قناعة بأن الشفاء بيد الله
هذا من جهة
من جهة اخرى...
فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحتجم ليعلمنا الاخذ بالاسباب...
وان تُذكر فوائد لمواد حسية لا يقلل من شأن الشفاء بالقرآن
فايضا العسل ذُكر بالقرآن... والحجامة والحبة السوداء والسنا مكي ذُكرت بالسنة...
فهل نقلل من شأن السنة؟ بالتأكيد لا...


اقتباس:
إذا تمعنا في هذا الحديث فيتبين لي أنّ السم مقرون بالسحر و أن مفهوم السحر هو سم يستعمله الساحر وله علاقة بالجن و السم هو الذي يستعمله إنسان عادي ليس بساحر . إذا أخذنا كما أشرتي إلى قاعدة التعميم فهل علاج السحر المرشوش والمدفون والتخيل هو عجوة التمر
سأنقل اليكـ شرح الحديث من فتح الباري
الحديث:
‏حدثنا ‏ ‏إسحاق بن منصور ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن هاشم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عامر بن سعد ‏ ‏سمعت ‏ ‏سعدا ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏يقول ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏من ‏ ‏تصبح ‏ ‏سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر

صحيح البخاري: الطب/ الدواء بالعجوة للسحر، 5327.

‏قوله في رواية أبي أسامة ‏
‏( سبع تمرات عجوة ) ‏
‏في رواية الكشميهني " بسبع تمرات " بزيادة الموحدة في أوله , ويجوز في تمرات عجوة الإضافة فتخفض كما تقول ثياب خز , ويجوز التنوين على أنه عطف بيان أو صفة لسبع أو تمرات ويجوز النصب منونا على تقدير فعل أو على التمييز . قال الخطابي : كون العجوة تنفع من السم والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لتمر المدينة لا لخاصية في التمر . وقال ابن التين : يحتمل أن يكون المراد نخلا خاصا بالمدينة لا يعرف الآن . وقال بعض شراح " المصابيح " نحوه وإنه ذلك لخاصية فيه , قال : ويحتمل أن يكون ذلك خاصا بزمانه صلى الله عليه وسلم , وهذا يبعده وصف عائشة لذلك بعده صلى الله عليه وسلم . وقال بعض شراح " المشارق " أما تخصيص تمر المدينة بذلك فواضح من ألفاظ المتن , وأما تخصيص زمانه بذلك فبعيد , وأما خصوصية السبع فالظاهر أنه لسر فيها , وإلا فيستحب أن يكون ذلك وترا . وقال المازري : هذا مما لا يعقل معناه في طريق علم الطب , ولو صح أن يخرج لمنفعة التمر في السم وجه من جهة الطب لم يقدر على إظهار وجه الاقتصار على هذا العدد الذي هو السبع , ولا على الاقتصار على هذا الجنس الذي هو العجوة , ولعل ذلك كان لأهل زمانه صلى الله عليه وسلم خاصة أو لأكثرهم , إذ لم يثبت استمرار وقوع الشفاء في زماننا غالبا , وإن وجد ذلك في الأكثر حمل على أنه أراد وصف غالب الحال . وقال عياض : تخصيصه ذلك بعجوة العالية وبما بين لابتي المدينة يرفع هذا الإشكال ويكون خصوصا لها , كما وجد الشفاء لبعض الأدواء في الأدوية التي تكون في بعض تلك البلاد دون ذلك الجنس في غيره , لتأثير يكون في ذلك من الأرض أو الهواء . قال : وأما تخصيص هذا العدد فلجمعه بين الإفراد والإشفاع , لأنه زاد على نصف العشرة , وفيه أشفاع ثلاثة وأوتار أربعة , وهي من نمط غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا وقوله تعالى : ( سبع سنابل ) وكما أن السبعين مبالغة في كثرة العشرات والسبعمائة مبالغة في كثرة المئين . وقال النووي : في الحديث تخصيص عجوة المدينة بما ذكر , وأما خصوص كون ذلك سبعا فلا يعقل معناه كما في أعداد الصلوات ونصب الزكوات . قال : وقد تكلم في ذلك المازري وعياض بكلام باطل فلا يغتر به انتهى . ولم يظهر لي من كلامهما ما يقتضي الحكم عليه بالبطلان , بل كلام المازري يشير إلى محل ما اقتصر عليه النووي , وفي كلام عياض إشارة إلى المناسبة فقط , والمناسبات لا يقصد فيها التحقيق البالغ بل يكتفى منها بطرق الإشارة . وقال القرطبي : ظاهر الأحاديث خصوصية عجوة المدينة بدفع السم وإبطال السحر , والمطلق منها محمول على المقيد , وهو من باب الخواص التي لا تدرك بقياس ظني . ومن أئمتنا من تكلف لذلك فقال : إن السموم إنما تقتل لإفراط برودتها , فإذا داوم على التصبح بالعجوة تحكمت فيه الحرارة وأعانتها الحرارة الغريزية فقاوم ذلك برودة السم ما لم يستحكم . قال : وهذا يلزم منه رفع خصوصية عجوة المدينة بل خصوصية العجوة بل خصوصية التمر , فإن من الأدوية الحارة ما هو أولى بذلك من التمر , والأولى أن ذلك خاص بعجوة المدينة . ثم هل هو خاص بزمان نطقه أو في كل زمان ؟ هذا محتمل , ويرفع هذا الاحتمال التجربة المتكررة . فمن جرب ذلك فصح معه عرف أنه مستمر , وإلا فهو مخصوص بذلك الزمان . قال وأما خصوصية هذا العدد فقد جاء في مواطن كثيرة من الطب كحديث " صبوا علي من سبع قرب " وقوله للمفئود الذي وجهه للحارث بن كلدة أن يلده بسبع تمرات , وجاء تعويذه سبع مرات , إلى غير ذلك . وأما في غير الطب فكثير , فما جاء من هذا العدد في معرض التداوي فذلك لخاصية لا يعلمها إلا الله أو من أطلعه على ذلك , وما جاء منه في غير معرض التداوي فإن العرب تضع هذا العدد موضع الكثرة وإن لم ترد عددا بعينه . وقال ابن القيم : عجوة المدينة من أنفع تمر الحجاز , وهو صنف كريم ملزز متين الجسم والقوة , وهو من ألين التمر وألذه . قال : والتمر في الأصل من أكثر الثمار تغذية لما فيه من الجوهر الحار الرطب , وأكله على الريق يقتل الديدان لما فيه من القوة الترياقية , فإذا أديم أكله على الريق جفف مادة الدود وأضعفه أو قتله انتهى . وفي كلامه إشارة إلى أن المراد نوع خاص من السم وهو ما ينشأ عن الديدان التي في البطن لا كل السموم , لكن سياق الخبر يقتضي التعميم لأنه نكرة في سياق النفي , وعلى تقدير التسليم في السم فماذا يصنع في السحر .


والحديث برواية أخرى (الذي جاء بنفس الباب)
‏حدثنا ‏ ‏علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مروان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هاشم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عامر بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏اصطبح ‏ ‏كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات
.
.

اقتباس:
إذا أخذنا كما أشرتي إلى قاعدة التعميم
ان المطلق والمقيد (والعام والخاص) مباحث من فصل الدلالات في اصول الفقه
.
.




مرة اخرى
باركـَ الله فيكم
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
وكل عام وانتم بخير



ان اصبت فمن الله وتوفيقه وان اخطأت فمني والشيطان
سبحانكـَ اللهم وبحمدكـ اشهد ان لا اله الا انت استغفركـ واتوب اليكـ
يا رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أسباب فشل العلاج ( من السحر ) وطول مدته ابو هاجر الراقي قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 0 19-Apr-2013 10:54 PM
حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) محب الكتاب قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما 7 04-Sep-2011 03:02 AM
الاستعانة بالجن والشياطين بين المشروعية والمنع ابو هاجر الراقي قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 12 05-Feb-2011 05:46 PM
الاستعانة بالجن عابر السبيل قسم السحر والعين والحسد 3 24-Oct-2010 02:25 PM
إذا كان حفظ القرآن سهلاً لهذه الدرجة فلماذا يعاني المؤمنين من صعوبة الحفظ؟ ahellah قسم قرآني وصلاتي نجاتي 11 17-Jan-2010 07:35 AM


الساعة الآن 09:55 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42