السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الخزيمة أشكرك على سعة صدرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم حاور الجن وحاوروه وهذا واضح من خلال آيات القرآن والأحاديث الصحيحة... هذا أمر لا خلاف عليه
رسول الله تعارك مع الشيطان وهزمه وكاد يربطه وهذا أمر لا خلاف عليه أيضا
لكن رسول الله لم يحاور جنيا متلبسا بإنسي... هنا مربط الفرس
الحوار يعني الكلام بين اثنين وقوله : اخرج عدو الله هو أمر وليس حوارا
الخلاصة : رسول الله لم يحاور جنيا متلبسا بإنسي
ومن يقول غير ذلك عليه أن يرينا هذا الحوار؟
المشكل الآخر الذي يقع فيه الكثير من الناس ومنهم الرقاة طبعا هو اعتقادهم أن الذي يتحاور معهم هو جني فيبدأ الحوار الطويل ودعوة الجني للإسلام والتهديد بالحرق وما شابه ذلك ... وهذا الأمر لم يفعله رسول الله ولا صحابته من بعده ولم يظهر الحوار مع الجن إلا بعد أكثر من 200 سنة في عصر الإمام أحمد كما جاء على لسان ابنه عبد الله ولم تتوطد العلاقة مع الجن المتلبس بالإنس إلا في عصر شيخ الاسلام بن تيمية... والعصور التي تلته
فأين كان الجن يا أخي الكريم طوال فترة 200 سنة؟؟؟
أما القول بأن حالات شفيت بالحوار فهذا ليس دليلا أخي الكريم: النفس البشرية لها أسرار لم تكتشف بعد ....
المريض يمكنه أن يشفى بأشياء متعددة : تغيير مكان الإقامةن، السفر، الزواج، الطعام، الشراب، أعشاب، أدوية، رقية، تعويذات، وحتى الطبل والزمر يمكن أن يشفي بعض المرضى كما هو واقع في حالات "الزار" وغيرهاكما يحدث في الرابط التالي:
لي عودة
اخي ارى و الله اعلم انت تحب التفلسف او تحب الجدال ...مرة تنكر شيئا وعندما يقابلك احد بالدليل تراوغ الى فكرة اخرى ...
في نظرك الزار او الليلة او الحضرة علاج ...اهو علاج ام سفور ام قربات للشيطان ...فهنا كما عرضت يحاوره الكناويين ...من هو ميمون ..الكناوي...الاحمر.....
والطبل والمزمار او القراقب اليست لغته ....
بالنسبة للمناقشة جيدة وتحاور باسلوب جيد لكن ... ليكن ما تكتبه عن اقتناع وليت الكتابة فقط ...ولا يسعني الا ان اقول ...اسال الله الهداية للجميع ...السنة السنة يا اخي ...وما كلن عليه السلف الصالح ...