حسنا ، لقد عرضت السؤال في رابط آخر فهل انت بصدد عمل استفتاء !! فتسألنا واحدا واحدا ؟
لست متخصصة في الرقية ولا استاذة ولذا انقل اليك هذا القول :
إن بعض الأمور المتعلقة بصرع الأرواح الخبيثة وبطريقة علاجها لم يثبت فيها دليل شرعي ، بمعنى أنه لا يوجد نص في كتاب الله أو سنة رسوله e يؤكد حصول ذلك ، ومثال ذلك كلام الجني الصارع على لسان المصروع أو طريقة خروج الجني أو عملية الفصد أو أماكن وجود الجني ونحوها من أمور كثيرة لم يرد بها النص ، ومع ذلك أصبحت تلك الأمور منقولة بالتواتر والمشاهدة ، وهي معروفة للمختصين في هذا العلم 0 والموقف المتزن الذي لا بد أن يسلكه المعالج في تحديده لكافة تلك الأمور هو أن تضبط بالأحكام الشرعية العامة دون أن تؤدي إلى مفاسد تؤثر تأثيرا مباشرا على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم
كما انقل اليك التالي :
وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن أقواماً يقولون إن الجن لا يدخل في بدن المصروع فقال : ( يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه ) . قال ابن تيمية معلقاً ( هذا الذي قاله مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويُضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضُرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله وقد يَجُر المصروع وغير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور ، ومن شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان )
الأخت فاديا أنا لم أتجاهل الجزء الأول من مداخلتك أنت من نسفه بالجزء الثاني
من ناحية تقولين أنه لم يثبت نص شرعي، (وهذه حقيقة واقعة وثابتة وهي الأصل وهذا ما يسد كل الأبواب الأخرى، إن كنا حقا نبحث عن العلم والمهج الصحيحين،)
لكنك من ناحية أخرى تشتهدين بالامام أحمد وابن تمية لتؤكدي أن الأمر واقع وحقيقي وأن الكلام على لسان المريض هو كلام الجني ...
أليس هذا نسف لما قلتيه سابقا؟
يقول تعالى في كتابه الحكيم:
(وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
رسول الله لم يفعل ذلك فلماذا نستشهد بغيره؟ ألا يكفينا قول رسولنا الكريم؟