[align=right]هل أفهم من كلامك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فاقدا للحصانة من قبل نزول المعوذتين؟
ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين قبل نزول المعذوتين؟
120361 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ، ويقول : ( إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3371
43729 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان ، وعين الإنسان ، حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2058
ولله في كل أقداره حكمة .. فليست حكمته قاصرة فقط على سحر النبي صلى الله عليه وسلم .. حتى ينفى وجود حكمة في سحر غيره من البشر[/align]
هدا كلامه صلى الله عليه وسلم لما نزلت المعوذتين عمل بهن وترك ما سواهن
هدا كلام سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لآازيد عليه شيء أبدا
المعوذات
كان النبي عليه الصلاة والسلام كما تقول عائشة -رضي الله عنها- تعوذ بالله من الجان وعين الإنسان، وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام، قال فلما نزلت المعوذات أخذ بهن وترك ما سواهن إنها شافية جامعة لم تترك شيئاً· فينبغي للإنسان أن يحرص على ذلك قبل أن يصاب، تعبداً من جهة وهذا فيه الأجر والثواب من جهة، وحماية وخير من جهة أخرى·
المعوذتين شافيتن كاملتين والحمد لله على نعمة الإسلام والسلام