![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
الاخ نورابي
هذا أحد ردود الاخ المعيصفي على احدى الاخوات في احد المنتديات ارجو منك قراءته جيدا والرد عليه . قال الاخ المعيصفي : نحن ( كل متبع للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ) كمسلمين متبعين للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة . وخير السلف هم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وخير الصحابة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه . وقول الصديق رضي الله عنه في الرقية بغير القرآن هو التحريم . واقتبس ما ذكرته في بحثي حول قول الصديق في الرقية بغير كتاب الله . وقال ابن عبد البر( 368 هـ - 463 هـ ) : " وقد جاء عن أبي بكر الصديق كراهية الرقية بغير كتاب الله وعلى ذلك العلماء . " [ التمهيد ج5/ص278 : ] والكراهة كما هو معلوم للمطلع على كتب أهل السنة والجماعة إذا أطلقت فهي للتحريم كما نص عليه العلماء . قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في أعلام الموقعين ج1/ص43 : " فصل : ( غلط المتأخرين في نقل التحريم إلى الكراهة ) : فالسلف كانوا يستعملون الكراهة في معناها الذي استعملت فيه في كلام الله ورسوله . أما المتأخرون فقد اصطلحوا على تخصيص الكراهة بما ليس بمحرم وتركه أرجح من فعله . ثم حمل من حمل منهم كلام الأئمة على الاصطلاح الحادث . فغلط في ذلك . وأقبح غلطا منه من حمل لفظ الكراهة أو لفظ لا ينبغي في كلام الله ورسوله على المعنى الاصطلاحي الحادث . وقد اطرد في كلام الله ورسوله استعمال لا ينبغي في المحظور شرعا أو قدرا في المستحيل الممتنع . كقوله تعالى { وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا } وقوله { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } . وقوله { وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم } . وقوله على لسان نبيه " كذبني بن آدم وما ينبغي له وشتمني بن آدم وما ينبغي له " . وقوله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام " وقوله صلى الله عليه وسلم في لباس الحرير " لا ينبغي هذا للمتقين " وأمثال ذلك " وقال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق ج1/ص137: " واعلم أن المكروه إذا أطلق في كلامهم فالمراد منه التحريم إلا أن ينص على كراهة التنزيه . فقد قال المصنف في المستصفى لفظ الكراهة عند الإطلاق يراد بها التحريم قال أبو يوسف قال لأبي حنيفة رحمه الله : إذا قلت في شيء أكره فما رأيك فيه ؟ قال التحريم أه . " وقال الإمام الألباني رحمه الله تعالى في آداب الزفاف - (ج 1 / ص 172) : " وما حكاه البغوي رحمه الله من الكراهة عن أولئك الذين أشار إليهم من العلماء فهي الكراهة التحريمية لأنه المعروف في اصطلاح السلف تبعا للأسلوب القرآني في عديد من الآيات الكريمة " فمن كان محبا لاتباع السلف الصالح ويقول أنه سلفي . فليقتدي بخير السلف وأفضلهم أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قال عليه الصلاة والسلام " اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر " صححه الألباني . وقال عليه الصلاة والسلام " عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا . وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ . وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة ." ولا شك أن أبا بكر الصديق هو خير الخلفاء الراشدين وأفضلهم . قال العلامة الشوكاني في بيانه لمعنى الاقتداء بالصحابة رضي الله عنهم في إرشاد الفحول ج1/ص407 : " إن مزيد عملهم بهذه الشريعة المطهرة الثابت من الكتاب والسنة . وحرصهم على اتباعها ومشيهم على طريقتها يقتضي أن اقتداء الغير بهم في العمل بها واتباعها هداية كاملة . لأنه لو قيل لأحدهم لم قلت كذا لم فعلت كذا . لم يعجز من إبراز الحجة من الكتاب والسنة ولم يتلعثم في بيان ذلك . وعلى مثل هذا الحمل يحمل ما صح عنه صلى الله عليه وسلم من قوله " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " . وما صح عنه من قوله صلى الله عليه وسلم " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الهادين " فاعرف هذا واحرص عليه . " فالحمد لله الذي يوفق من يصطفيه من عباده للإقتداء بأفضل السلف الصالح أجمعين وهو الصديق رضي الله عنه وأرضاه . وأما خير السلف الصالح وهم الصحابة رضي الله عنهم فلم يرد عنهم بطريق صحيح أي رقية من اجتهادهم ( من غير القرآن والسنة ) . والصحابة الكرام هم الذين نقلوا إلينا الأحاديث النبوية في الرقية . هم الذين نقلوا حديث " اعرضوا علي رقاكم . لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك " وهم نقلوا إلينا حديث " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل " وغيرها من أحاديث الرقية . وتركوا الاجتهاد في الرقية . فلم ينقل عنهم أي رقية اجتهادية بطريق صحيح . فأنا أحرم ما حرمه الصديق رضي الله عنه وهو أفضل السلف أجمعين . وأترك ما تركه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وأقف حيث وقفوا وهم خير الناس بعد الأنبياء . وهذا يكفي في انشراح الصدر واطمئنان النفس من الهداية إلى أحسن الأقوال الموافقة للسنة بفهم الصحابة أجمعين وأفضلهم أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين . قال العلامة ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى ( 620 ھ ) " وقال الإمام أحمد رضي الله عنه أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وترك البدع وكل بدعة ضلالة " وقال أيضا : " وروي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كلام معناه قف حيث وقف القوم فإنهم عن علم وقفوا . وببصر ناقد قد كفوا وإنهم على كشفها كانوا أقوى وبالفضل لو كان فيها أحرى. فلئن قلتم حدث بعدهم فما أحدثه إلا من سلك غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم . ولقد تكلموا منه بما يكفي ووصفوا منه ما يشفي فما دونهم مقصر وما فوقهم مجسر " وقال العلامة ابن أبي يعلى الحنبلي : " وليس لأحد رخصة في شيء أخذ به مما لم يكن عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ." [ طبقات الحنابلة ابن أبي يعلى الحنبلي ج2/ص31/ 32 ] |
|||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لقاء مع الدكتور طارق الحبيب | القنوعه | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 13-Apr-2012 02:35 AM |
| سؤال وجواب في الرقية | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 5 | 26-Feb-2012 10:55 PM |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| هــل تفكـرت..؟؟ | هشام السعدي | قسم وجهة نظر | 5 | 24-Jan-2008 10:36 PM |