![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
أما عن اللطم والخدش والأهوال التي تحدث يوم عاشوراء بدعوى الحزن على الحسين فقالوا: "إقامة الشعائر الحسينيّة أمرٌ محبوب ومستحسن ومرغوب لله تعالى، بل هو من شعائر الله ذٰلِكَ وَمَن يُعَظّمْ شَعَـٰئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ [الحج:32]. وأحذّر المؤمنين عن التراجع عن الشعائر الحسينية قيد أنملة، فتمسي واقعة كربلاء موضع النسيان بل الجحد والإنكار كواقعة الغدير التي بلّغ النبي -صلى الله عليه وآله- فيها إمرة علي - عليه السلام - بأمر العلي القدير على رغم حضور ستين ألف صحابي على أقل تقدير، وقد سلموا ذلك وسلموا عليه - عليه السلام - بأمرة المؤمنين، فإن واقعة الحسين - عليه السلام - أيضاً مهددة بالإنكار والإبادة من قبل مخالفي الولاية، ومن يروم قطع شجرة عظيمة يبدأ بالأغصان اللطيفة فيتدرج إلى قطع الأصل، والله الحكم العدل، وهو متم نوره ولو كره الكافرون. ولا نظنّ أنّ البكاء الشديد أو اللطم يكون مضّراً بالنفس وإن كان موجباً للادماء والخدش، ولا دليل على حرمة الإضرار بالبدَن مالم يؤدِّ إلى قتل النفس أو نقص العضو أو فقدان بعض الحَواسّ!!" (للاستزادة راجع فتاوى مكتب الشاهرودي).
3- تكفيرهم لمنكر إمامة الاثني عشر: ورد في (البحار 27/181) عن الصادق أنه قال: "الجاحد لولاية علي كعابد الوثن"، وقال القمي في (رسالته في الاعتقادات ص111): "واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء"، وروي وقال ابن المطهر الحلي في (الألفين ص3): "الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص، لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص" وبذلك جعلوا جحد النبوة وإنكارها أيسر من إنكار الإمامة!. وورد في (الكافي 1/373): عن أبي عبد الله "ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيباً". كما أنهم جعلوا ولاية الأئمة - عليهم السلام - شرط قبول الأعمال وهو يتوقف على معرفتهم فلابد من تحصيلها (راجع فتاوى مكتب الشاهرودي). منزلة من آمن بإمامة الاثني عشر عندهم: كما يغالي الشيعة الاثنا عشرية في ذم وتكفير منكر الإمامة فإنهم في المقابل يغالون في مدح أنفسهم وأتباع مذهبهم، فهذا شيخهم المجلسي يعقد في كتابه (البحار 68/83) باباً نصه (باب أن الشيعة هم أهل دين الله، وهم على دين أنبيائه، وهم على الحق ولا يغفر إلا لهم، ولا يقبل إلا منهم). وفي (الكافي بشرح المازندراني 12/331): قال أبو عبدالله "شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله عز وجل يوم القيامة"، وقال علي كما يزعمون (المرجع السابق 12/270) "لقد مات رسول الله وهو على أمته ساخط إلا الشيعة، وإن لكل شيء عزاً، وعز الإسلام الشيعة، ألا وإن لكل شيء دعامة، ودعامة الإسلام الشيعة، ألا..."، وعن الصادق يخاطب الشيعة (البحار68/117): "إن من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع له فنشفّع، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد". |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الإختراع عربى | مصطفى11 | قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة | 19 | 20-Apr-2008 04:41 AM |
| كل مايخص الشيعه الامامية تحت سقف وأحد | متوكل على الله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 07-Feb-2008 06:47 AM |
| حقيقة الشيعة حتى لا ننخدع | الطير الحر | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 18-Oct-2006 01:48 AM |