|
الإجابة على قدر الضرورة ومن الذي يقدرها بقدرها
الحمدلله وكفى وسلاما على عباده الذين اصطفى والصلاةوالسلام على نبيه المجتبى وصحبه وآله وبعدز
أخوتي في الله :
هل ما قد تم ذكره وصرف من معالج علم عنه التقى والورع لنا فيه حاجه لنطلب فيه الحكم الشرعي؟
بمعنى أننا نأخذ بالأسباب الواحد تو الاخر من رقيه ثم قراءة الحاله بنفسها وبرنامج علاج يطبقه المريض ثم تكرر المرض أونقل لم يزول فصرف ذلك البخور أو الأغتسال أو ما شابه إن كان الأمر كذلك ولم يعلم خبث أي عشب منالأعشاب المستخدمه أو ضررهثم ثبت جدواه عند التداوي به فلا بأس أما أن يخرج البعض بطريقه تلوالاخرى وهو لم يباشر الرقيه ولم ينصح المريض بالرجوع إلى الله لجبر الكسر وعلاج النقيصه الأولى وهي اللبنه الأساسية للإصابة ألا وهي التقصير في جنب الله والمعاصي والذنوب وقرناء السؤ وما في البيوت ما الله به عليم ويستر علينا ثم نبتلى فلى يحدثنا المعالج عن أسباب البلاء التي لا تنزل إلا بذنب ولا ترفع إلا بتوبه ونصح المريض بالإجتهاد بالطاعة لجبر نقيصته والتوبه عن معاصيه يترك ذلك كله ثم يصرف العلاج فبالله عليكم إين العلاج لقلوب لاهيه وأبدان ندبره عن شريعتها وتاركه ومفرطه في سنة حبيبها صى الله عليه وسلم؟
فهو غير جائز والله أعلى وأعلم.
|