العودة   دار الرقية الشرعية > الرقية الشرعية > قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18-Oct-2010, 04:33 PM
الصورة الرمزية عابر السبيل
 
مشرف قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عابر السبيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 38320
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : ليبيا
المشاركـــــــات : 1,322 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عابر السبيل is on a distinguished road
Awt21 الأدعية التي تقال للتخلص من وسوسة الشيطان

س : ما هي الأدعية التي تقال لغرض التخلص من وسوسة الشيطان؟
ج : يدعو الإنسان بما يسر الله له من الدعوات ، مثل أن يقول : ( اللهم أعذني من الشيطان ، اللهم أجرني من الشيطان ، اللهم احفظني من الشيطان ، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم احفظني من مكايد الشيطان ) ، ويكثر من ذكر الله ، وقراءة القرآن ، ويتعوذ بالله من وسوسة الشيطان الرجيم ولو في الصلاة .
وإذا غلب عليه الوسواس في الصلاة شرع له أن ينفث عن يساره ( ثلاث مرات ) ، ويتعوذ بالله من الشيطان ثلاثا ؛ لأنه قد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه شكا إليه عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه ما يجده من الوساوس في الصلاة فأمره أن ينفث عن يساره ثلاث مرات ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وهو في الصلاة ففعل ذلك فذهب عنه ما يجده
والحاصل : أن المؤمن والمؤمنة إذا ابتليا بهذا الشيء فعليهما : أن يجتهدا في سؤال الله العافية من ذلك ، وأن يتعوذا بالله من الشيطان كثيرا ويحرصا على مكافحته في الصلاة وفي غيرها ، . وإذا توضأ فليجزم أنه توضأ ولا يعيد الوضوء ، وإذا صلى يجزم أنه صلى ولا يعيد الصلاة ، وكذلك إذا كبر لا يعيد التكبير . مخالفة لعدو الله ، وإرغاما له ، ولا ينبغي أن يخضع لوساوسه ، بل يجتهد في التعوذ بالله منها ، وأن يكون قويا في حرب عدو الله حتى لا يغلب عليه .
فتاوى ومقالات الشيخ بن باز

س : سؤال من : أ . ح - تقول : إنني مصابة بوسواس النظافة والخوف من النجاسة ، وأي : أنني أغسل يدي وملابسي عدة مرات قبل أن تحصل لدي القناعة بالنظافة ، حاولت أنا أضغط على نفسي للتغلب على هذا الوسواس فلم أستطع ، وأنجح أحيانا وأفشل كثيرا . إنني مؤمنة وأخاف الله كثيرا وأدعو الله كثيرا في صلاتي وقيامي ليشفيني مما أنا فيه . أنا أعرف أن هذا مرض وقرأت : أنه يجب عدم الانتباه إلى هذا الوسواس ، ولكني لا أستطيع ذلك ، وأريد أن أعرف رأي الدين في هذا المرض ، لا سيما أنه يجعل مني إنسانة مسرفة في استعمال الماء ، وبماذا أدعو لكي أتخلص من هذا الوسواس؟ وهل صحيح أن الدعاء أثناء السجود يجب أن يكون في صلاة النفل ولا يجوز في صلاة الفرض؟ أرجو إرشادي ولكم جزيل الشكر .
ج : يجب عليك الحذر من الوسواس ، وترك العمل به ، وأن تتعوذي بالله من الشيطان الرجيم ، وتبني على ظنك في وضوئك وصلاتك ، وتعرضي عن الوساوس ، وتسألي الله العافية منها ، وتكثري من التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وبذلك تسلمين إن شاء الله منها ، وترغمين الشيطان ، وترضين ربك سبحانه . أسأل الله لنا ولك العافية والسلامة من مكايد الشيطان ووساوسه .
والدعاء مشروع للمسلم والمسلمة في صلاة الفريضة والنافلة؛ في السجود ، وفي آخر التحيات قبل السلام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء وقوله صلى الله عليه وسلم فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم أخرجهما مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم لما علم أصحابه رضي الله عنهم التشهد - أعني : التحيات- قال لهم : ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو متفق على صحته .
فتاوى ومقالات الشيخ بن باز


الوسوسة في النطق بـ ((الله أَكبر)) وغيرها من فروض الصلاة وهل تبطلها، وهل كان الوسواس على عهد النبي) أَما السؤال عن الوسوسة في الصلاة هل كانت موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أَم لا. وهل تبطل الصلاة، وهل يعتبر ما يوحيه الشيطان إِلى المبتلى بها من أَن الذهاب إِلى المساجد رياء هل يعتبر مبررًا للتخلف عن الجماعة. وكيف التوصل إِلى الخلاص من الوسوسة في الصلاة.

فالجواب:- عنه من ناحية وجود الوسوسة في الصلاة وعدم وجودها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - أَنها بالوصف الذي ذكرته في خطابك لم توجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أَصحابه رضي الله عنهم، كما صرح به الإِمامان موفق الدين ابن قدامة في كتابه ((ذم الموسوسين)) وشيخ الإِسلام ابن تيمية فيما روى عنه تلميذه ابن القيم.
قال ابن قدامة: ليعلم أَن الصحابة ما كان فيهم موسوس، ولو كانت الوسوسة فضيلة لما ادخرها الله تعالى عن رسوله وصحابته وهم خير الخلق وأَفضلهم. ولو أَدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم الموسوسين لقتلهم، ولو أَدركهم عمر لضربهم وعزرهم، ولو أَدركهم أَحد من الصحابة لبدعهم وكرههم. وذكر ابن قدامة: أَن الموسوس في الصلاة إِنما يظن أَن الشيطان ناصح له ليطيعه. ثم قال في معاتبة له على قبوله من الشيطان ما يوحيه إِليه: أَما علم أَنه - أَي الشيطان الموسوس له - لا يهدي إِلى خير ولا يدعو إِلى هدى. قال: وكيف يقول هذا الموسوس في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر المسلمين الذين لم يفعلوا فعله. فإِن قال هي: باطلة. فقد مرق من الإِسلام وما بقي معه كلام. وإِن قال: هي صحيحة بدون هذا الذي يفعله. فما الذي دعاه إِلى مخالفتهم والرغبة عن طريقهم. وكيف لم يبينه عليه الصلاة والسلام نبي الرحمة، لداعي إِلى سبيل ربه بالحكمة. فأَين يعدل عن سننه!
أَين يطلب النجاة في غير طريقته؟ أَيدع مسلم اتباع من لا يشك أَنه على الصراط المستقيم، وأَنه رسول رب العالمين، أَرسله بالهدى ودين الحق، ويتبع الشيطان الذي أَخبره الله عنه بقوله: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)(1). قال: فإِن قال الموسوس: هذا مرض ابتليت به. قلنا: نعم، سببه قبولك من الشيطان ولم يعذر الله أَحدًا بذلك.
وقال شيخ الإِسلام ابن تيمية بعد أَن ذكر عدة بدع من بدع الوسوسة في الصلاة: فلو مكث أَحدهم - أَي الموسوسين - عمر نوح عليه السلام يفتش هل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أَو أَحد من أَصحابه شيئًا من ذلك لما ظفر به إِلا أَن يجاهر بالكذب البحت، ولو كان خيرًا لسبقونا إِليه ولدلونا عليه. فإن كان الذي كانوا عليه هو الهدى والحق فماذا بعد الحق إِلا الضلال. اهـ. نقله عنه ابن القيم في ((إِغاثة اللهفان)).
والحقيقة أَن من نظر في حالة الموسوس تبين له مقاربته الجنون وإِنكاره الحقائق؛ فإِنه يكبر ويقول ما كبرت، ويقرأُ بلسانه ويقول ما قرأْت، وينوي بالصلاة ويريدها ويقول ما نويتها ولا أَردتها. ولا شك أَن هذا مكابرة للعيان وجحد ليقين النفس ولهذا أَفتى الإِمام ابن عقيل رجلا قال له: إِني أُكبر وأَقول ما كبرت. أَفتاه ابن عقيل بما روى ابن الجوزي عن بعض مشايخه عنه أَنه قال لذلك الرجل: دع الصلاة. فقيل لابن عقيل: كيف تقول هذا. فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رفِعَ الْقلم عَن الْمَجْنُوْن حَتَّى يفِيْق)) (2). ومن يكبر فيقول ما كبرت ليس بعاقل، والمجنون لا تجب عليه الصلاة. اهـ.
وأَما السؤال عن الوسوسة هل تبطل الصلاة.
فالجواب عنه:- أَن منها ما يفسد الصلاة. قال ابن قدامة في ذم ((الموسوسين)): من أَصناف الوسواس ما يفسد الصلاة مثل تكرير بعض الكلمة، كقوله في التحيات: أَت أَت التحي التحي. وفي السلام: أَس أَس السلام، وفي التكبير: أَكككبر. وفي إِياك: إِياككك. فهذا تكرير الكلمات غيَّر معاني القراءة، وأَخرج اللفظ عن وضعه من غير ضرورة، فهذا الظاهر بطلان الصلاة به. وربما كان إِمامًا فأَفسد صلاة المأْمومين. وصارت الصلاة التي هي أَكبر الطاعات أَعظم أَبعادًا له عن الله من الكبائر. وما كان من ذلك لا يبطل الصلاة فهو مكروه، وإِخراج القراءة عن كونها على الوجه المشروع عدول عن السنة، ورغبة عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته. وربما رفع صوته بذلك فآذى سامعيه وأَغرى الناس بذمه والوقيعة فيه. وجمع على نفسه طاعة إِبليس، ومخالفة السنة، وارتكاب شر الأمور ومحدثاتها، وتعذيب نفسه، وإِضاعة الوقت، وآذى نفسه، وآذى المصلين، وهتك عرضه. انتهى المراد منه.
وأَما السؤال عن اعتبار ما يوحيه الشيطان إِلى بعض المبتلين بالوسوسة من أَن الصلاة في الجماعة رياء.
فالجواب عنه:- أَن ذلك لا يجوز اعتباره، ولا يبيح التخلف عن الجماعة، بل إِنما هو من دعوة الشيطان إِلى الإِعراض عن هدى النبي صلى الله عليه وسلم.
وأَما كيفية الخلاص من الوسوسة في الصلاة، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها ما رواه مسلم في ((كتاب الطب)) من صحيحه عن عثمان بن أَبي العاص رضي الله عنه ((أَنه أَتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إِن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيْطانٌ يقالُ له خنزبْ(265)(3). فإِذا أَحْسَسْت بهِ فتعَوَّذ باللهِ وَاتفُل عَلى يَسَارك ثلاثًا. قال ففعلت ذلك قال فأَذهبه الله عني)) اهـ.
هذا وينبغي لك أَن تتحصل على نسخة من رسالة الإِمام الموفق ابن قدامة في ((ذم الموسوسين)) فإِن فيها من التنفير عن الوسوسة ما يكفي ويشفي، وقد اعتمد عليها العلامة ابن القيم في كتابه ((كتاب إِغاثة اللهفان)) وعلق عليها تعليقات لا يستغنى عنها.
(ص-ف-64 في 4-1-1380 هـ)

فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ –رحمه الله -

أنا فتاة في العشرين من العمر، مؤمنة ولله الحمد، أعاني من مشكلة الوساوس، وعلى وشك الجنون من هذا المرض النفسي الذي عانيت منه ثلاث أو أربع سنوات، ولم أفلح أن أدفعه عني، أريد أن أعرف‏:‏ هل يسلط الله على عباده هذا الشيطان الرجيم امتحانًا لهم أم ماذا‏؟‏ والذي لا يستطيع دفعه؛ ماذا عليه أن يفعل‏؟‏ نرجو النصيحة‏.‏

الجواب:
في الحقيقة أن الوسوسة مرض خطير، وهي من كيد الشيطان لبني آدم، يريد بذلك مضايقتهم وتضليلهم وإشغالهم عن طاعة ربهم، ولهذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من هذه الوسوسة، وأنزل في ذلك سورة كاملة‏.‏
قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ‏}‏ ‏[‏سورة الناس‏:‏ آية 1 إلى آخرها‏]‏‏.‏
فهذا الشيطان له وسوسة مع بني آدم، ويشتد ذلك في حق المؤمنين، ولكن يعالج بأمرين‏:‏
1ـ أن المؤمن لا يلتفت لهذه الوسوسة، بل يرفضها رفضًا تامًّ؛ لأنها من الشيطان ولا تضره‏.‏
2ـ أن يشتغل بذكر الله سبحانه وتعالى؛ لأن المؤمن إذا اشتغل بذكر الله؛ ابتعد عنه الشيطان، ولهذا قال سبحانه وتعالى في حقه‏:‏ ‏{‏الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ‏}‏ ‏[‏سورة الناس‏:‏ آية 4‏]‏؛ أي أنه يوسوس للعبد مع غفلته عن ذكر الله، ويخنس – أي‏:‏ يبتعد – عنه عندما يذكر العبد ربه عزّ وجلّ، ولهذا وصفه أنه وسواس خناس‏.‏
والذي أنصح به للسائلة ولأمثالها أن تعمل بهاتين الخصلتين، وهما‏:‏

أولاً‏:‏ عدم الالتفات لهذه الوسوسة، وعدم الاكتراث بها والانفعال معها، ثم تزول بإذن الله؛ لأن الإنسان إذا أعطاها اهتمامًا والتفت إليها؛ زادت وتمكن منه الشيطان‏.‏
الثاني‏:‏ الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، وتلاوة القرآن، والاستعاذة بالله من الشيطان، وقراءة آية الكرسي والمعوذتين، وتكرار ذلك، وبهذا يزول بإذن الله‏.

المنتقى من فتاوى الفوزان

سائل يقول بأنه شاب في السابعة عشرة من عمره، محافظٌ على الصلوات الخمس، وملتزمٌ بالدين؛ إلا أنه يعاني من كثرة الوساوس في الوضوء وأثناء الصلاة؛ فهل يخل هذا في عقيدته‏؟‏ وبماذا تنصحونه‏؟‏
الوساوس من الشيطان؛ فهو الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، ويحصل التخلص منه بالاستعاذة بالله منه، وكذلك بالإكثار من ذكر الله؛ فإن ذكر الله يطرد الشيطان، والغفلة عن ذكر الله تسبب تسلطه ووسوسته‏.‏

وكذلك يجب عدم التأثر بوسوسته، وعدم الالتفات إليه، وأن يبني الإنسان على اليقين، ولا يلتفت إلى وسوسته؛ كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حينما يوسوس الشيطان إلى الإنسان في انتقاض وضوئه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في صحيحه‏ ‏(‏1/43‏)‏‏]‏‏.‏

المنتقى من فتاوى الفوزان

كيف يتقي المسلم الوسواس في العبادات عامة وفي الصلاة خاصة‏؟‏
يتقي المسلم الوساوس في العبادات والصلاة بأمور‏:‏
1ـ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم في بداية الصلاة بعد الاستفتاح وقبل قراءة الفاتحة وفي غير الصلاة عندما يحس بالوسوسة‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏}‏ ‏[‏سورة فصلت‏:‏ آية 36‏.‏‏]‏‏.‏
2ـ عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته‏.‏
3ـ الإكثار من ذكر الله عز وجل، لأن ذكر الله يطرد الشيطان عن المسلم‏.‏

المنتقى من فتاوى الفوزان


هذا ما تيسر جمعه ، وقد استفدنا من الفتاوى من الموسوعات النافعة في موقع سحاب وموقع روح الإسلم - جزاهم الله خيراَ -

وهو في الملف المرفق التالي مع بعض التنسيق والزيادات

وفق الله الجميع لطاعته ومرضاته


http://www.sahab.net/forums/attachme...9&d=1119299818


يقول رسول الله صلى الله علية وسلم
" إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير

التعديل الأخير تم بواسطة عابر السبيل ; 18-Oct-2010 الساعة 04:46 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك عاشق المنتدى قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 23 03-Feb-2012 10:15 PM
المغارات المنظورة أثبت حقيقتها ومكان أهم وأكبر مغارة مقدونية... باحث قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 61 02-Dec-2011 02:51 AM
من هو الشيطان في المنظور الغربي؟ يحي غوردو قسم وجهة نظر 7 29-Sep-2009 08:11 PM
هــل تفكـرت..؟؟ هشام السعدي قسم وجهة نظر 5 24-Jan-2008 10:36 PM


الساعة الآن 12:52 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42