![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فالح الحربي و (( دعوى )) التحقيق والتدقيق ، والتأصيل والتفصيل في مسائـــل الاعتقـــا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى الآل والصحب ومن اتبع الأثر واقتفى ، أما بعد: يقول الله جل في علاه ﴿ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ فاطر: 8. يقول تعالى: ﴿ أفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ ﴾ عمله السيئ، القبيح، زينه له الشيطان، وحسنه في عينه. ﴿ فَرَآهُ حَسَنًا ﴾ أي: كمن هداه اللّه إلى الصراط المستقيم والدين القويم، فهل يستوي هذا وهذا؟ فالأول: عمل السيئ، ورأى الحق باطلا، والباطل حقا. والثاني: عمل الحسن، ورأى الحق حقا، والباطل باطلا، ولكن الهداية والإضلال بيد اللّه تعالى، ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ ﴾ أي: على الضالين الذين زين لهم سوء أعمالهم، وصدهم الشيطان عن الحق ﴿ حَسَرَاتٍ ﴾ فليس عليك إلا البلاغ، وليس عليك من هداهم شيء، والله [هو] الذي يجازيهم بأعمالهم. ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [ تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن ] قال فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان - حفظه الله - عندما سُئِلَ عمن يرمي الشيخ ربيعاً بالاعتزال: الحماقات لا تنقضي و سوء القصد يبرز مرضى القلوب. ا.هـ ولقد أكثر الشيخ فالح - هداه الله - من هذه الحماقات ، حتى أننا لا نكاد ننسى الواحدة منها إلا ويظهر بالأسوء ، وسوء القصد كما قال الشيخ اللحيدان - حفظه الله - أبرز مرضى القلوب نسأل الله العافية. وهو يدندن بكلمة السلفية أو أهل السنة ، والله تعالى أعلم من هم أهل السنة في نظره ومنهجه وعقيدته ، فهو لم يُبْقِ على علمائهم في هذا العصر وقبله فهذا الألباني ( مجدد مذهب الإرجاء في هذا الزمان ) ، و ابن عثيمين ( لا يدري ما يخرج من رأسه ) ، والفوزان والمفتي ( طريقتهما ليست طريقة أهل السنة ) ، و العباد ( مبتدع ضال ) ، والمدخلي ( معتزلي جهمي ) ... الخ القائمة. وها هو يخرج - وما أسوأ خرجاته - متشبعاً بما لم يُعْطَ ، في ثوب المدافع الذاب عن عقيدة أهل السنة ، في آخر مقالاته بعنوان ( الرد المثالي ). حيث يقول: << يلاحظ في هذا من كلام المدخلي ما يتفق مع كلامه السابق، حيث لم يذكر العلاقة بين الروح والجسد في البرزخ كما يذكر ذلك أهل السنة وكما يفصلون في هذه المسألة الخطيرة ولا يطلقون. ويلاحظ – أيضاً – أن تلميذه وممدوحه صاحب الكتاب هو الآخر اتفق مع شيخه فلا يذكر الأرواح المنعمة في الجنة إلا ويطلق كما أطلق شيخه ولا يفصل تفصيل أهل السنة والجماعة، ولا يعرج على نقل تفصيل أهل السنة في العلاقة بين الروح والجسد كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن أبي العز وابن رجب وغيرهم من علماء أهل السنة وأئمتهم المتقدمين والمتأخرين، فكيف يتفق المقدّم والمقدّم له إلا أن يكون ذلك عن تجاهل وعمد وقصد لما يعتقده الإثنان، مما يصدق عليه المثل: (وافق شن طبقه). >> وقال: << فهذا الإجمال من المقدم والمقدم له يدل على مذهب فاسد، وأنه قديم وليس عارضاً أو حادثاً، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله. >> وقال مادحاً - زعم - الشيخ العثيمين رحمه الله: << وما كان من أجوبة للشيخ في هذه المسألة الخطيرة فيها تردد أو إجمال أو غير واضحة تحمل على هذه الأجوبة الصريحة الواضحة الجلية الموافقة لمعتقد الشيخ الذي هو معتقد أهل السنة والجماعة. >> أيها الإخوة القراء الكرام ، إن ما يطالب به الشيخ فالح من التفصيل والإيضاح وعدم الإجمال لهو الحق بحمد الله ، فإن أهل السنة لا يتكلمون في المسائل الدقيقة إلا ويفصلون ويبينون أوضح البيان ، مع عدم الإطلاق في الأمر - التفصيل والإيضاح - بل يكون ذلك حسب المقام ، وهذه هي طريقة أهل السنة في مراعاة حال السامع ، والشيخ فالح يبدو عليه أنه لا يفرق بين أحوال السامعين وعقولهم ، فعنده كل مقام يصلح للمقال وكل ما يعرف يقال ، أما عند أهل السنة فالقاعدة ما ورد عن علي رضي الله عنه: (( حدثوا الناس بما يعرفون ، أتحبون أن يُكَذَّبَ اللهُ ورسولُه )) [ البخاري / كتاب العلم / باب: من خص بالعلم قوما دون قوم، كراهية أن لا يفهموا ]. ولكن !!! ﴿ يَا أَيُّـهَا الذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [ الصف 2 ، 3 ] أستعرض معكم بعض أقوال الشيخ فالح الدالة : إما على أنه يقول ما لا يفعل ، أو أنه يقول كلمة الحق ويريد بها الباطل والعياذ بالله ، أو أنه يهذي بما لا يدري. 1 / - قال في الشريط 3 ( الوجه أ ) عند شرحه قول البربهاري: (( والإيمانُ بأن الإيمانَ قولٌ وعملٌ، وعملٌ وقولٌ )). (( قول وعمل ، يعني قول القلب عمل القلب ، وعمل الجوارح ومنها اللسان، أو قول القلب - قد يقال هذا - قول الجوارح ومنها اللسان ، نعم، وعمل بمعنى عمل القلب عقيدة القلب، وعمل ظاهر الذي هو عمل الجوارح، ولهذا هنا كرر العبارة، فإن كانت من عبارته فهي أيضاً متجهة )) ا.هـ وقد استفدت الرد التالي على هذه الفرية. جاء في مجموع الفتاوى : وسمعت أبا عبد اللّّه وقيل له: شَبَابَة أي شيء تقول فيه؟ فقال: شبابة كان يَدَّعِي الإرجاء، قال: وحكى عن شبابة قول أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال أبو عبد اللّه: قال شبابة: إذا قال فقد عمل بلسانه كما يقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته، أي: بلسانه حين تكلم به، ثم قال أبو عبد اللّه: هذا قول خبيث، ما سمعت أحداً يقول به ولا بلغني. المجموع ( 4 / ) قال: الخلاَّل في كتابه السنة: ومن قول المرجئة أن الإيمان قول باللسان وعمل الجارحة، فإذا قال فقد عملت جوارحه وهذا أخبثُ قولٍ لهم. (3/570 ) فالشيخ فالح هنا قـد أدخـل قـول اللسان تحت عمـل الجـوارح، وهذه سقطة كبيرة ، وهي - كما ترى - ليست زلة لسانٍ منه ، لأنه قد كررها مرتين ، فقال: (( وعمل الجوارح ومنها اللسان )) ثم قال: (( وقول الجوارح ومنها اللسان )) مما يدُلُّ على أن الشيخ فالحاً قد وقع في هذه الشبهة ، وهي شبهة المرجئة بل هي أخبثُ قولٍ لهم، كما تقدم من كلام الأئمة والله المستعان. فنطالب الشيخ فالحاً أن يُنْصِفَ نفسه في هذا القول على ما اعتدناه منه في تجاوزاته واعتداءاته على غيره حيث دائما يحتج ويكرر قوله: << ولا يسع السكوت عن بيان الحق وإجابة السائلين ، وتسقط بذلك التبعة عن النفس في كتم العلم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار". >> وللتذكير - من أجل إنصافه دائماً - هذا قول لفالح سنوفيه حقه بتطبيقه عليه ، حيث قال في مقاله الأخير (الرد المثالي) : << أما هذا الرجل فقد اطلع على كتب أهل السنة وتآليفهم المتخصصة فمن الممتنع عدم معرفته بعقيدتهم في هذا الباب، بل قد درَّسها فأي سبيل إلى عدم قصد الاعتقاد في إجابته. >> ا.هـ وعليه: س: ما حكم من قال الكلام المذكور آنفاً (شرح قول البربهاري) مع العلم أن قائله يزعم أنه من أهل العلم بالعقيدة ؟ جواب الشيخ فالح المنصف: هذا من أخبث المرجئة. الرجاء منكم يا شيخ فالح تقبل حُكمِكم عليكم وعدم مخالفة قواعدكم. 2 / - من المسائل التي تلاعب فيها مسألة الظل ( المخلوق ) الذي يظل الله به يوم القيامة عباده المؤمنين العاملين. ففي هذه المسألة أراد أن يلعب على الحبلين فلا هو في العير ولا هو في النفير ، وذلك أنه أتى بكلامٍ يوهم القراء أنه يريد بالظلِّ ظلَّ العرش ، ولكن إذا حققت في كلامه وجدته ينسب الظل إلى ذات الرب سبحانه ، تعالى الله عما يقول علواً كبيراً. فهو يستـنكر أشد الاستـنكار على من قال أن هذا الظل مخلوق ، بل ويطالب القائل به بالدليل ، ومفهوم كلامه واضح ، بل صريحُ كلامِه أوضح حيث أنه طبق قواعد الأسماء والصفات على هذا الظل ، وأراد الحديث كما هي القاعدة " وما أشكل علينا منه وجب الإيمان به لفظا ومعناً وترك التعرض لكيفيته ". ونستعرض معكم إنكاره حيث قال في مقاله ( الكلام المبين لكشف مين الجاهلين ) : << وفي ختام هذا الرد أطالب المدخلي والنجمي بإقامة الدليل على تفسيرهما لهذا الحديث بأنه ظل يخلق يوم القيامة وأن الحديث ليس على ظاهره. >> ا.هـ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| سلسلة طلب العلم الشرعى :: العقيدة شرح الشيخ :ناصر العقل الدرس الاول | انجى بنفسك | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 20-Feb-2011 02:30 PM |
| الرد على ( فالح الحربي ) فيما أعترض عليه من مسائل الرقية الشرعية | أبو الفداء | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 23 | 10-Jul-2010 11:16 PM |
| تعلم أيها الراقي صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وشارك بردك | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 5 | 30-May-2010 03:15 PM |